ابن حبان

37

المجروحين

الاثبات ، روى عن يزيد بن نعامة الضبي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ، " لا تشتر من الإماء إلا صناعة اليدين . رواه عنه الصلت بن مسعود . مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك البكري ( 1 ) ، كنيته أبو غسان ، من أهل البصرة ، يروى عن أبيه ، روى عنه يعقوب بن سفيان والعراقيون ، منكر الحديث جدا . لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد عن الثقات بالمفاريد التي لا أصول لها . المنذر بن زياد الطائي ( 2 ) ، من أهل البصرة ، يروى عن عمرو بن دينار وزيد ابن أسلم ، روى عنه العراقيون كان ممن يقلب الأسانيد وينفرد بالمناكير عن المشاهير فاستحق ترك الاحتجاج به إذا انفرد . روى عن الوليد بن سريع عن ابن أبي أوفى عن النبي عليه الصلاة والسلام ، أنه كان يمس لحيته في الصلاة . أخبرناه جماعة عن عمرو بن علي الصيرفي عنه . وهو الذي روى عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل لهو مكروه إلا ملاعبة الرجل امرأته ومشيه بين الهدبتين أو تعلقه قوسه ( 3 ) . أخبرناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز قال ، حدثنا حفص بن عمرو الربالي قال ، حدثنا المنذر بن زياد .

--> ( 1 ) الميزان 429 / 3 . ( 2 ) المنذر بن زياد الطائي : قال الدارقطني : متروك ، ووهم فيه من قلبه فقال : زياد بن منذر ، وقال الفلاس : كان كذابا . وساق له ابن عدي مناكير وعند محمد بن صدران عنه مائه حديث . الميزان 181 / 4 ( 3 ) هكذا في المخطوطة وفى حديث جابر بن عبد الله عند النسائي . " كل شئ ليس من ذكر عند الله لهو ولعب لا أن يكون أربعة : ملاعبة الرجل امرأته ، وتأديب الرجل فرسه ، ومشى الرجل بين الفرضين ، وتعليم السباحة " ومن حديث عقبة بن عامر عند أبي داود والنسائي : " ليس من اللهو إلا ثلاث : تأديب الرجل حرسه ، وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله " . الجامع الصغير 23 / 5 مختصر السنن للمنذري 370 / 3 الجامع الكبير 700 / 1 .